Ad Code

Responsive Advertisement

بعد تعاون إسرائيل وقبرص واليونان وتركيا تحطم حلم السيسي في تشكيل أقوى تحالف في شرق المتوسط

 بعد تعاون إسرائيل وقبرص واليونان وتركيا تحطم حلم السيسي في تشكيل أقوى تحالف في شرق المتوسط

آخر الأخبار من مصر وقبرص واليونان وحلم السيسي في شرق البحر الأبيض المتوسط

بعد تعاون إسرائيل وقبرص واليونان وتركيا تحطم حلم السيسي في تشكيل أقوى تحالف في شرق المتوسط

تداعيات تحالف الطاقة الجديد بين إسرائيل واليونان وقبرص على مركزية مصر في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وقد زار رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مؤخراً نيقوسيا، عاصمة قبرص، وعقد لقاءات قمة مع رئيسي وزراء قبرص واليونان، وأعلن أن تل أبيب ونيقوسيا وأثينا تخطط لتنفيذ تعاون ثلاثي في ​​مجال نقل الغاز الطبيعي إلى أوروبا. ووافق نتنياهو على خطط اقترحتها قبرص تشمل بناء خط أنابيب للغاز الطبيعي بين حقل غاز ليفياثان الإسرائيلي ومحطة التسييل القبرصية الجديدة في خليج فاسيليكوس جنوب قبرص، استعدادا لنقل الغاز الطبيعي المسال الإسرائيلي إلى أوروبا.

رفضت قبرص خطة بديلة اقترحتها شركة النفط الأمريكية شيفرون، بدعم من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي كانت ستتضمن بناء خط أنابيب بديل بين حقل غاز أفروديت القبرصي ومحطة تسييل الغاز في دمياط. شمال مصر، مما يعني أن نيقوسيا تعتزم استبدال القاهرة كمركز لنقل الغاز. وتبحث الدولة التي تزود أوروبا بالغاز عن بديل مستقر وموثوق للغاز الروسي الرخيص الذي يزود محطاتها بانتظام منذ أكثر من عام ونصف قبل غزو أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

والحلقة تربط التدبير القبرصي-اليوناني مع إسرائيل برغبة نيقوسيا وأثينا في إنذار جمهورية مصر العربية من مغبة مضيها قدمًا في مخطط التقارب السياسي مع تركيا، والتي تخوض صراعات علنية في مواجهة اليونان وقبرص خصوصًا في ملف اكتشافات الغاز بمنطقة شرق المتوسط.

في 16 تموز 2023، اجتمع رئيس مجلس الوزراء  الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع رئيس قبرص نيكوس أناستاسيادس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في نيقوسيا، قبرص، لمناقشة ازمة غاز البحر الأبيض.

تقصد المؤتمرات إلى تعزيز التعاون بين الدول الثلاث في مجال الطاقة، ومجابهة التهديدات الإقليمية، وتعزيز الطمأنينة والأمن في المنطقة.

لدي إسرائيل وقبرص و اليونان احتياطيات عظيمة من الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط. وقد أدت هذه الاكتشافات إلى إضطرابات بين الدول الثلاث وتركيا، التي تدعي أن لها حقوقاً في المنطقة.

في عام 2019، وقعت إسرائيل وقبرص وإيطاليا اتفاقية لبناء خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا. وقد أدى ذالك الاتفاق إلى غضب تركيا، التي توعدت بمنع إنشاء الخط.

في سنة 2020، وقعت جمهورية مصر العربية وإسرائيل اتفاقية لتصدير الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى جمهورية مصر العربية، إذ سوف يتم معالجته ونقله إلى أوروبا. وقد اغضب ذلاك الاتفاق  تركيا مرة ثانية.

تنشد إسرائيل وقبرص و اليونان إلى تدعيم التنسيق مع جمهورية مصر العربية في مجال الطاقة. وقد أدى هذا إلى مقابلات بين مسؤليين الدول الثلاث في الأسابيع الأخيرة.

ترنو تلك المؤتمرات إلى تنسيق الأنشطة لتدعيم الإمكانيات الإنتاجية للغاز الطبيعي في المنطقة، وبناء مرافق لنقل الغاز إلى أوروبا، ومجابهة التهديدات الإقليمية.

تلعب تركيا دورًا أساسيًا في مشكلة غاز البحر الأبيض المتوسط. فتركيا تدعي أن لها حقوقًا في المنطقه، وتعارض إنشاء خطوط إسطوانات الغاز الطبيعي بين إسرائيل وقبرص ومصر.

وقد توعدت تركيا بمنع تشييد خطوط إسطوانات الغاز الطبيعي، وقامت بإرسال بوارج حربية إلى المنطقه.

وتسعى تركيا إلى عرقلة خطط إسرائيل وقبرص واليونان لتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا. وتعتبر تركيا هذه الخطط بمثابة تهديد لأمنها القومي.

كما تهدف تركيا إلى تعزيز نفوذها في المنطقة وفرض سيطرتها على الموارد الطبيعية.

إرسال تعليق

0 تعليقات